القائمة الرئيسية

الصفحات

أجابات لكافة الاسئلة التي يطرحها متابعي فريق الشبكة الجزء الاول


يطرح المستخدمين احياناً اسئلة يتعذر علينا الاجابة عليها , لذلك قررنا عمل تدوينة بها اكثر الاسئلة التي طرحت علينا واجاباتها .


اولا : ما الفائدة من المصادقة الثنائية وكيف يمكن تشغيلها ؟

المصادقة الثنائية تعتبر خط دفاع اساسي لمنع الغرباء من الدخول لحسابك حتى وان كانُ يملكون كلمة سر حسابك وتعمل بواسطة رقم الهاتف او تطبيق للمصادقة, فعند تسجيل الدخول بواسطة جهاز غريب لحساب تعمل به المصادقة الثنائية فأن الفيسبوك سيطلب من صاحب الجهاز ان يعطيه الرقم المكون من 6 ارقام الذي تم ارساله الى رقم هاتفك .

ويمكن تشغيلها بواسطة الدخول الى الاعدادات ثم الامان وتسجيل الدخول ثم استخدام المصادقة الثنائية , كما ننصح بتشغيلها بواسطة رسالة  SMS وليس تطبيق .

اقرأ هذه التدوينة المفصلة بخصوص المصادقة الثنائية اضغط هنا 


ثانياً : هل يمكن استرجاع المحادثات المحذوفة ؟


لا بمجرد اختيار حذف المحادثة فأن الفيسبوك يبلغك بأن هذا الاجراء نهائي وغير قابل للرجوع عنه , كما ان البعض يضن انه قام بحذف محادثة ولكن هوا قام بأرشفتها لا أكثر .


ثالثاً : في حالة الاستيلاء على حسابي هل يمكن الوصول الى ملفاتي وصوري في ذاكرة الهاتف ؟


الاجابة هي لا , لا علاقة لحسابك الفيسبوك بملفاتك على ذاكرة جهازك , الا في حالة الاستيلاء على حساب Gmail او الاستيلاء على حساب الاي كلود فعندها سيرى المجرم المحتويات التي تم رفعها الى السحابة الخاصة بالتخزين .

لحماية حسابك الجي ميل من المخاطر اقرأ هذه التدوينة اضغط هنا


رابعاً : هل يمكن التجسس على الواتساب والفايبر ؟


يعتبر الواتساب مشفر ويصعب التجسس عليه الا في حالة قيامك بأعطاء صلاحية للأخرين للوصول الى حسابك الواتساب عبر جهاز الحاسوب فعندها سيتمكن من قراءة المحاثات التي تجرى والرد عليها . وكذلك الفايبر .

للمزيد حول حماية حسابك الواتساب من المخاطر اقرا هذه التدوينة اضغط هنا


خامساً : هل يوجد بالفعل شيوخ و روحانيين على الانترنت ؟


لا يوجد , كله كذب . فهم مجموعة مبتزين ومجرمين , اقرأ هذه التدوينة


سادساً : هل يوجد رابط بمجرد الدخول اليه يمكن الاستيلاء على حسابك ؟ 


لا يوجد . كما يجب الحذر من ادخال بياناتك الى أي رابط تحت أي ظرف .


كما يرجى الحذر من الارقام الغريبة التي ترسل رسائل اليك والحذر من ارسال صورك الى أي احد في اوضاع مخلة نظراً لوجود شبكة ابتزاز مغربية تستدرج الشباب .

تعليقات