القائمة الرئيسية

الصفحات

نوع جديد من التشهير الالكتروني في ليبيا


في ضل الانقسام السياسي في ليبيا ، وانتشار خطابات الكراهية والتمزق الحاد في النسيج الاجتماعي ، وفي ضل عدم وجود قانون صارم ضد الجرائم الالكترونية انتشرت في ليبيا نوع جديد من انواع التشهير عبر الانترنت هذا التشهير يعتبر من اكثر انواع التشهير خطورة نظراً لأنه يستهدف الشخص عبر توجه سياسي او توجه عسكري ، حتى وان كان الضحية لا شأن له بالسياسة او بالانقسامات فأن هذا النوع من التشهير يقع به في مأزق كبير . 

كيف يحدث هذه التشهير ؟ 
يعتبر هذا النوع من التشهير الالكتروني مربوط تماما بعملية ابتزاز ، فيقوم المبتز بتهديد ضحية على الانترنت بصورتها مقابل الحصول على اموال او صور مخلة لها وفي حالة رفض الضحية فأنه يقوم بمراسلة الصفحات التي تنشر الفتنة ويعطيها اسم الضحية ولقبها وصورة شخصية لها ويدعي أنها تتبع تيار سياسي او توجه عسكري لجهة ما وتقوم بأعمال لصالح هذه التيار من أجل الايقاع بالضحايا ، وللأسف صفحات الفتنة تصدق هذا الخبر ويبدا النشر على اوسع نطاق حتى تجد الضحية نفسها في موقف سيء وستتعرض للأنتقام من التيار الاخر الذي يضن انها تتبع العدو . 


ما الحل في هكذا جرائم ؟

على الضحية ان يقوم فورا بالتوجه للجهات القانونية وأبلاغهم وتوثيق الواقعة من اجل اثبات أن ما ينشر افتراء وتشهير .

تقريرات محلية : 

اجمالي البلاغات المسجلة لهذا النوع من التشهير ، يبلغ اكثر من 129 بلاغ . 


يعاقب القانون الليبي بالحبس لمدة 8 أشهر في حالات التشهير وقد تتحول الى السجن لمدة سنتين لو كان التشهير يطعن في شرف مواطنة ليبية


القانون والجرائم الالكترونية : 

في ضل الانقسام في البلاد ، حدث نوع من الانفلات الأمني في الانترنت فتحولت مواقع التواصل الاجتماعي الى غابة يفترس فيها القوي الضعيف ، ويقوم البعض بأستخدامه في عمليات الجريمة المنظمة ، وتحاولة فريق الشبكة مند 2018 الى مكافحة الجريمة على الانترنت عبر نشر الوعي للمواطنين من أجل فهم كيفية التصرف في حالة تعرضهم لجريمة الكترونية .




تعليقات